فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 1151

(البسيط)

وجّه الرضي هذه الأبيات إلى الملك بهاء الدولة، في آخر كتاب كتبه إليه وهو بفارس.

وما تلوّم جسمي عن لقائكم، ... إلّا وقلبي إليكم شيّق عجل [1]

وكيف يقعد مشتاق يحرّكه ... إليكم الحافزان: الشّوق والأمل

فإن نهضت فما لي غيركم وطر، ... وإن قعدت فما لي غيركم شغل

لو كان لي بدل ما اخترت غيركم، ... فكيف ذاك، وما لي غيركم بدل

وكم تعرّض لي الأقوام قبلكم ... يستأذنون على قلبي فما وصلوا

(الكامل)

لا تحسبيه، وإن أسأت به، ... يرضي الوشاة، ويقبل العذلا

لو كنت أنت، وأنت مهجته، ... واشي هواك إليه ما قبلا

(الطويل)

سليمان! دلّتني يداك على الغنى، ... وأجريت لي عزما أغرّ محجّلا

(1) تلوّم: انتظر، تريّث شيّق: كثير الشوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت