فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 1151

سيّان ما سيري على سابح ... أو شرجع تخفق أبرادي [1]

وما مقام الحرّ في عيشة ... لها المقادير بمرصاد

تفدي الفتى في عيشه ألسن، ... وما له من حتفه فاد

قالوا، وما أنكرها قولة ... من مائق في الغيّ منقاد [2]

الظّلم والإنصاف من فعل من ... يحكم في الحاضر والبادي

فقلت: إنّي وجميع الورى ... منه على وعد وإيعاد

إن كان إسلامي على هذه، ... فكلّ غيّ عند إرشادي

هيهات لا أحسد ذا قدرة، ... ولو حوى عاقر أغمادي

ولو حسدت الفضل في أهله، ... حسدت آبائي وأجدادي

(الخفيف)

يمدح أباه ويهنئه بعيد الأضحى، ويذم ابن عبد الله وزير عضد الدولة لعداوة كانت بينهما، وذلك سنة 376.

شقيت منك بالعلاء الأعادي، ... والمعالي ضرائر الحسّاد

واستقاد الزّمان بعد التّداني ... من رجال تفاءلوا بالبعاد

ورعيت الإياب غضّا جديدا، ... وتبدّلت مطمحا بالقياد [3]

وإذا ما الشّجاع شمّر بردي ... هـ، فلله أيّ يوم جلاد [4]

(1) السابح: الجواد السريع والمريح الشرجع: الجنازة.

(2) المائق: الأحمق.

(3) المطمح، من الطموح: الجماح.

(4) الجلاد: الحرب، القتال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت