فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 1151

(مجزوء الكامل)

نظم الشاعر هذه القصيدة مادحا أباه سنة 396، وفيها يذكر رد أملاكه إليه.

نطق اللّسان عن الضّمير، ... والبشر عنوان البشير

الآن أعفيت القلو ... ب من التّقلقل والنّفور

وانجابت الظّلماء عن ... وضح الصّباح المستنير

ما طال يوم ملثّم ... إلّا استراح إلى السّفور

خبر تشبّث بالمسا ... مع عن فم الملك الخطير

وأذلّ أعناق العدى، ... ذلّ المطيّة للجرير [1]

يسمو به قول الخطي ... ب وتستطيل يد المشير

وضمائر الأعداء تق ... ذف بالحنين على الزّفير

وسوابق العبرات تر ... كض في السّوالف والنّحور

تفدي ضميرك في النّوا ... ئب مستريب بالأمور

غرض بنعمته، وبع ... ض القوم يشرق بالنّمير [2]

يغترّ بالدّنيا، وحب ... لك لا يدلّى بالغرور

حسب المضمّخ بالدّما ... ء كمن تغلّف بالعبير

ولأنت مثل القرّ يع ... صف منه بالشّعرى العبور [3]

كنت النّسيم جرى علي ... هـ، فغضّ من نار الحرور

(1) المطية: الناقة أو الدابة الجرير: الحبل، الرسن.

(2) غرض بنعمته: مملوء بنعمته يشرق بالنمير: يغص بالماء الزلال.

(3) القر: البرد الشعرى: كوكب يطلع في الجوزاء، ويبدو واضحا في الليالي الحارة العبور: العابر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت