فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1151

عجبا للّذي أجرت من الأ ... يّام لم لا يحارب الأقدارا

أيخاف الخطوب من كان للّي ... ث نزيلا وكان للنّجم جارا

لو قدرنا، وساعفتنا اللّيالي، ... لوصلنا بعمرك الأعمارا

(الرجز)

نظمها في مدح فخر الدولة أبي غالب بن خلف.

يا ناشد النّعماء يقفو إثرها! ... قف المطايا قد بلغت بحرها

مسيلها فينا، ومستقرّها ... طود العلى وشمسها وبدرها

فوّضت الدّنيا إليه أمرها، ... وقلّدته نفعها وضرّها

عدّت مساعيها، فكان فخرها، ... لم تقذ عين المجد مذ أقرّها

ذو شيمة تعطي العيون خبرها، ... لا تحوج النّاظر أن يقرّها [1]

نرجو ونخشى حلوها ومرّها، ... كجمّة الماء نرجّي غمرها

يوم الورود، أو نهاب قعرها، ... يبعثها بعث السّحاب قطرها

محجّلات نعم وغرّها، ... شغلتنا حتّى نسينا شكرها

يهدي إلينا شفعها ووترها، ... عياب دارين حملن عطرها [2]

إنّ المعالي ولدتك بكرها، ... ما ضمّنت مثلك يوما حجرها

أمّا رؤوما أرضعتك درّها، ... لو ألّفت على النّظام نثرها

قلائد المجد لكنت درّها، ... نرى الأعادي إن عزمت ثغرها

(1) الخبر: المعرفة، النظر الثاقب.

(2) الشفع: الزوج من العدد الوتر: المفرد من العدد، ويقال: أشفع أم وتر، أي أزوج أم فرد العياب، جمع عيبة: وعاء من جلد دارين: اسم بلد مشهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت