فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 1151

ومدّوا يدي من بعد ما كان مطرحي ... من الأرض مجرورا عليه الجرائر

وقوا شرّها واليوم مستوجف الحشا، ... له أبجل من عائذ الطّعن فائر [1]

وما غير دار المرء إلّا مذلّة ... ولا غير قوم المرء إلّا فواقر [2]

وأخليت من قلبي مكانا لذكرهم ... وقد يذكر البادي وتنسى الحواضر

(الطويل)

فيا عجبا ممّا يظنّ محمّد، ... وللظّنّ في بعض المواطن غرّار

يقدّر أنّ الملك طوع يمينه، ... ومن دون ما يرجو المقدّر أقدار [3]

له كلّ يوم منية وطماعة، ... ونبذ قريض بالأمانيّ سيّار

لئن هو أعفى للخلافة لمّة، ... لها طرر فوق الجبين وأطرار [4]

وأبدى لها وجها نقيّا كأنّه، ... وقد نقشت فيه العوارض، دينار

ورام العلى بالشّعر، والشّعر دائبا، ... ففي النّاس شعر خاملون وشعّار [5]

وإنّي أرى زندا تواتر قدحه، ... ويوشك يوما أن تشبّ لنا النّار [6]

(1) مستوجف: ذاهب الأبجل: عرق غليظ في الرجل أو في اليد.

(2) الفواقر، جمع فاقرة: الداهية.

(3) في هذا البيت والابيات اللاحقة يحدّث الشريف نفسه بالخلافة ويتمناها.

(4) الطرر والأطرار، جمع طرة: الناصية، طرف كل شيء.

(5) أي أن الشعر وحده غير كاف لتحقيق الأمنيات. والبيت خارج عن الوزن.

(6) أي أن الشرر سينقلب يوما نارا مشتعلة، وما هو اليوم أمنبة يتحقق غدا واقعا قائما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت