(مجزوء السريع)
نظم هذه القصيدة في مدح بهاء الدولة، مهنئا إياه بنيروزه.
ما للبياض والشّعر ... ما كلّ بيض بغرر
صفقة غبن في الهوى ... بيع بهيم بأغرّ
صغّره في أعين الغي ... د بياض وكبر
لولا الشّباب ما نهى ... على المها، ولا أمر
ما كان أغنى ليل ذا المف ... رق عن ضوء القمر
قد كان صبح ليله ... أمرّ صبح ينتظر
واها، وهل يغني الفتى ... بكاء عين لأثر
يا حبّذا ضيفك من ... مفارق، وإن عذر
أين غزال داجن، ... رأى البياض، فنفر
هيهات ريم السّرب لا ... يدنو إلى ذيب الخمر [1]
يا دهر! ما ذنبك في ... ما رابني بمغتفر
ربّ ذنوب للفتى ... ليس لها اليوم عذر
أقصر فقد جزت المدى ... مجاملا، أو فاقتصر
(1) الريم: الغزال الخمر: الشجر الغض الذي يخبئ ما وراءه.