(الرجز)
لهذه كان الزّمان ينتظر، ... لم يبق من بعدك للمجد وطر
تأمرني بالصّبر، هيهات لقد ... هان على الأملس ما لاقى الدّبر [1]
لولا ظبى سيفك في صدورها ... لما نهى فيها الرّدى، ولا أمر [2]
(البسيط)
لا يغررنّك سلم جاء يطلبه، ... لم يخطب السّلم إلّا بعدما عقرا
أعطى يدا بعدما شلّت أناملها، ... وأسلم النّفس لمّا لم يجد وزرا
(الخفيف)
ربّ نائي الملاط يحسب جيدا، ... حائلا بين غرضه وصداره [3]
إن ثناه الزّمام جرجر كالرّا ... عد باللّيل لجّ في قرقاره [4]
(1) الأملس: السليم الظهر من الابل الدبر: المعقور. والعجز مثل يضرب في استخفاف السليم بشدّة المصاب.
(2) الظبى، جمع الظبة: حد السيف.
(3) الملاط: جانبا السنام الغرض: هو للرحل كالحزام للسرج الصدار:
صدر البعير.
(4) قرقاره: هديره.