(الطويل)
لئن قرّب الله النّوى بعد هذه، ... وكان لروحات المطيّ بلاغ [1]
شغلت بكنّ النّفس عن كلّ حاجة، ... وهيهات من شغل بكنّ فراغ
وليس لبرد الماء لم تشربي به ... إلى القلب منّي، يا أميم، مساغ [2]
تم الجزء الأول من ديوان الشريف الرضي ويليه الجزء الثاني وبدايته قافية الفاء
(1) النوى: البعد روحات المطي: عودة النياق ليلا.
(2) مساغ: قبول، من ساغ الطعام: قبله، وجد فيه لذة.