كلّ يوم أنا منها ... بين داع ومجيب
انج من روعات أيّا ... م وغارات خطوب
باقيا ما اختلف النّو ... ر على الغصن الرّطيب [1]
هزّة الرّيح سليما ... من وصوم وعيوب [2]
لا لقاك الخطب إلّا ... راميا غير مصيب
كلّما أفنيت عقبا ... جاء دهر بعقيب
مهرجان عاد إلما ... م محبّ بحبيب
وافدا جاء من الإق ... بال في زور غريب [3]
إنّ ريب الدّهر أمسى ... لك مأمون المغيب
هل لداء بين جسم ... وفؤاد من طبيب
هو في الأجسام منكم، ... وهو منّا في القلوب
يا طلوع البدر! لا ... نالك محذور الغروب
(البسيط)
في هذه القصيدة يمدح الوزير أبا نصر سابور بن أزدشر وقد قدم مع شرف الدولة إلى بغداد سنة ست وسبعين وثلاثمئة.
ما يصنع السّير بالجرد السّراحيب ... إن كان وعد الأماني غير مكذوب [4]
لله أمر من الأيّام أطلبه، ... هيهات أطلب أمرا غير مطلوب
(1) النّور: الزهر.
(2) هزّة الريح: نشيطا الوصوم، جمع وصم: العيب والعار.
(3) الزور: الزائر.
(4) الجرد: الخيل القصيرة الشعر السراحيب: الطويلة، جمع سرحوب.