فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 1343

من أسرة مغربية. وانتقل أبوه، الذى رزق أيضا موهبة الشعر وكان داعية إسماعيليا، من المغرب إلى الأندلس، وولد ابن هانئ نفسه بإشبيلية بين سنة 322/ 934 وسنة 326/ 938 ونشأ بها وبقرطبة وألبيرة. وأصبح شاعرا مدّاحا وداعيا عند جعفر بن على الحمدونى (المتوفى سنة 364/ 974) ، ولأخيه يحيى بن مسيلة، ثم بعد ذلك في المنصورية عند المعز لدين الله الفاطمى (حكم من سنة 341/ 953 إلى سنة 365/ 975) . ويبدو أنه قضى زمنا أيضا في الفسطاط بعد الاستيلاء على مصر سنة 358/ 969، ثم رجع إلى المغرب، والراجح أنه قتل سنة 362/ 973، في طريق عودته إلىبلده.

انتقد شعره مرارا. ومع ذلك يعدّ ابن هانئ أنبه شعراء المغرب في زمانه، وليس هذا بسبب دعوته الفاطمية المهمة من الناحية التاريخية فقط

أ- مصادر ترجمته:

جذوة المقتبس، للحميدى 89 - 90، المطرب، لابن دحية 192 - 195، تكملة الصلة، لابن الأبار 1/ 368، مطمح الأنفس، لابن خاقان 74، الخريدة، للأصفهانى 4: مصر 1، القاهرة 1951، 248 - 281، إرشاد الأريب، لياقوت 7/ 126 - 133، ابن خلكان 2/ 5 - 7، نفح الطيب، للمقرى (طبعة أولى) 2/ 444 - 450، وانظر: بروكلمان في الأصل I ,91 وفى الملحق

وانظر داخروى في دائرة المعارف الإسلامية (ط ثانية) 3/ 785 - 786،

الأعلام للزركلى 7/ 354، وانظر في مصادر أخرى: معجم المؤلفين، لكحالة 12/ 88 - 89، مراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى 1/ 131 - 134.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت