وابنه عبد الله بن النعمان (انظر: الأغانى 16/ 51) .
وأشهرهم ابنته حميدة (المتوفاة حوالى 85 هـ/ 704 م، انظر: الحيوان، للجاحظ، انظر فهرسه، وبلاغة النساء، لابن طيفور 96، الأغانى 16/ 53 - 54، سمط اللآلى 179 - 180، معجم النساء، لكحالة 1/ 253، الأعلام، للزركلى 2/ 319، فهرس الشواهد (schawahid -indices 335 ومن أحفاده عبد الخالق وعبد القدوس بن عبد الواحد بن النعمان، شاعران مجيدان (انظر: الورقة لابن الجراح 83 - 84، والفهرست، لابن النديم 164(وكلاهما مقلّ) ، انظر: ما كتبه زلنديك، عن دعبل بن على:
وشبيب بن يزيد بن النّعمان (انظر: الأغانى 16/ 51 - 52) .
هو أحد بنى غنى بن أعصر (قيس) ، أصله من الجزيرة، كان فارسا وشاعرا، عاش في خلافة عبد الملك (65 هـ/ 685 م و 86 هـ/ 705 م) ويقال: إنهقابله.
ذكر المرزبانى أن له شعرا كثيرا، وذكر أبو اليقظان النسّابة (المتوفى 190 هـ/ 806 م) :
«كان على بن الغدير من أشعر الناس» (النص عند الآمدى، في المؤتلف والمختلف) .
أ- مصادر ترجمته:
المؤتلف والمختلف، للآمدى 164، الأغانى 19/ 205 - 206، معجم الشعراء، للمرزبانى 280.
سمط اللآلى 800، الأعلام، للزركلى 5/ 176.
ب- آثاره:
وصل إلينا من شعره بائيّة (29 بيتا) توجد فى: منتهى الطلب، المجلد الخامس، ييل ص 149