(1/ 356) ، وقد جمع رتسيتانو القطع الباقية من شعره، ومجموعها نحو 450 بيتا، ونشرها فى:
وقام أيضا داود سلوم بجمع شعر نصيب، وتحقيقه، بعنوان «شعر نصيب بن رباح» ، بغداد 1967، وهو تحقيق مستقل عن العمل السابق.
كنيته أبو زيد، كان من بنى ليث (كنانة) ، كان أخا للحسين بن على في الرضاع، وعلى ذلك يكون مولده سنة 5 هـ/ 626 م، عاش في قبيلته بالقرب من المدينة المنورة، وأصبحت قصة حبه للبنى إحدى أقاصيص الحب المشهورة، نسب عدد كبير من أبياته إلى المجنون (انظر: الأغانى 2/ 45، 67، 9/ 185، 213، والأمالى، للقالى 1/ 136 - 137) ، يرجع الخلط بينهما تارة إلى النحل المتعمد، وتارة أخرى إلى تشابه الاسمين، كما حدث بطبيعة الحال في حالات كثيرة أخرى، ويرجع الخلط أيضا إلى اتفاق الوزن والقافية في شعرهما (الأغانى 9/ 208) ، وإلى احتمال إبدال اسم لبنى حبيبة قيس باسم ليلى حبيبة المجنون، دون أن يختل الوزن، انظر:
ما كتبه كراتشكوفسكى، عن التاريخ المبكر لقصة المجنون وليلى في الأدب العربى
وعن الاختلاف الحقيقى بين القصتين، انظر: ريتر، في المرجع السابق، وتعليق ريتر، ص 49. وتوفى قيس نحو 68 هـ/ 687 م (انظر: النجوم الزاهرة، لابن تغرى بردى 1/ 182) .
أ- مصادر ترجمته:
الشعر والشعراء، لابن قتيبة 399 - 400، المؤتلف والمختلف، للآمدى 120 (وبه نص عن كتاب ابن حبيب «تسمية شعراء القبائل» ، الأغانى 9/ 180 - 220، الموشح، للمرزبانى 206 - 207، سمط اللآلى 379، 710 - 711، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 64 ب- 65 ب، فوات الوفيات، للكتبى 2/ 270 - 274.
وكتب عنه ريشر، فى: الموجز في تاريخ الأدب العربى rescher ,abriss 1 ,197 - 203