(المتوفى نحو سنة 175/ 791، انظر: باب علوم اللغة) ، كان على ما ذكر ابن المعتز (طبقات الشعراء طبعة أولى 38 - 40، طبعة ثانية 96 - 99، وراجع: سمط اللآلئ للبكرى 815 - 816) شاعرا مفلقا، ولكن قيل: إنه كان قليل الشعر.
كان ديوانه 20 ورقة، (انظر: ابن النديم 162) . ووردت قطع من شعره فى: طبقات الشعراء، لابن المعتز، الموضع المذكور، المقتبس، للمرزبانى 56 - 72، إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 181 - 183، وانظر أيضا: حماسة الظرفاء، الورقة 46 أ، المنتخب الميكالى الورقة 124 ب، محاضرات الراغب 1/ 100، 145، 2/ 599، الحماسة المغربية، الورقة 105 أ، الدر الفريد 1/ 2/ ص 122، 2/ الورقة 19 ب، 167 أ، 171 أ، 356 أ.
ولا يستبعد الخلط في زمن متأخر بين شعره وأبيات للقاضى الشاعر الخليل بن أحمد السّجزى (المتوفى سنة 378/ 988، انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 183 - 184، الأعلام، للزركلى 2/ 363) .
،(المتوفى سنة 189/ 805، انظر:
باب علوم اللغة)، قيل: إن شعره قليل، ولكنه جيد.
الورقة، لابن الجراح 25 - 27، معجم الشعراء للمرزبانى 284.
كان ديوانه 10 ورقات (انظر: ابن النديم 165) ، وله أبيات فى: إرشاد الأريب، لياقوت 5/ 194 - 195، الدر الفريد 2/ الورقة 223 أ.