صدر الإسلام العربى، منذ الهجرة حتى وفاة عمر بن الخطاب، انظر:
كما كتب عنه فون جرونيباوم، في دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 12.
وكتب بلاشير عنه، في كتابه عن تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire 274 - 275
ب- آثاره:
قيل: إن ديوانه كان بصنعة ابن السكيت، وعلى بن عبد الله الطوسى، والسكرى (انظر: ابن النديم 158) . والمرجّح أنه ضاع. كان جميل بك العظم قد جمع القطع الباقية من شعره، ويوجد هذا الجمع في مخطوط الظاهرية. عام 4411 (ص 90 - 112، من القرن الرابع عشر الهجرى، انظر: فهرس عزت حسن 2/ 309 - 310) . وقد جمع يحيى الجبورى 77 قطعة من شعره، وحققها بعنوان: «ديوان العبّاس بن مرداس السّلمى» ، بغداد 1968 (كتب التراث 8) ، وهناك 3 قطع (22 بيتا) توجد فى: الحماسة المغربية ص 3 ب- 4 أ، الدر الفريد 1/ 2 - ص 95، 2/ ص 34 أ، 60 ب، 119 ب، 254 أ، 282 ب، 302 أ، انظر أيضا: فهرس الشواهد Schawahid -Indices 327 وتوجد له قصيدة «منصفة» في المنصفات، للملّوحى 61 - 72.
وكانت أخته عمرة، كما كان ثلاثة من إخوته، شعراء أيضا، منهم واحد يسمى سراقة بن مرداس (وينبغى تمييزه عن الشعراء الثلاثة الأخر المسمين بنفس الاسم، انظر: المؤتلف والمختلف، للآمدى 134، 135) ، (انظر: الأغانى 14/ 318) وقد وصلت إلينا قطعة واحدة لعمرة، وقطعة واحدة أخرى لسراقة، في رثاء أخويهما (الأغانى 14/ 319) ، وقد روى بيت واحد لأحد أبنائه (انظر: البيان والتبيين، للجاحظ 1/ 151) .
هو خفاف بن عمير بن الحارث، ويكنى أبا خراشة، كان من بنى سليم