3/ 59 - 63، معاهد التنصيص 4/ 62 - 75، خزانة الأدب 1/ 143 - 145.
وانظر: شارل بيلا، في دائرة المعارف الإسلامية:
أعيان الشيعة، للعاملى 12/ 346 - 399، عصر المأمون، لفريد رفاعى 2/ 419 - 422، شعراء بغداد، للخاقانى 1/ 161، الأعلام، للزركلى 1/ 332، وثمة مصادر أخرى مذكورة فى: مراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى 2/ 30 - 32، بروكلمان في الملحق. I ,118 - 119
ب- آثاره:
وقف البحترى على ديوان أشجع (انظر: الموشح، للمرزبانى 295) ، وقيل: إنه كان نحو 200 ورقة (انظر: الفهرست، لابن النديم، طهران ص 184) ، وأورد أبو بكر الصولى (أخبار الشعراء 74 - 137) قصائد كثيرة، في «أخبار أبى الوليد أشجع بن عمرو السلمى ومختار شعره» ، وترد قطع أخرى في المصادر التى أسلفنا ذكرها، وفى كتب الأدب، والمنتخبات الشعرية.
وكان أخوه أحمد بن عمرو السلمى شاعر غزل، ولكنه أدنى طبقة منه(انظر:
أخبار الشعراء، للصولى 74، 137 - 143، الأغانى 18/ 212، 235، معجم البلدان، لياقوت 3/ 173 - 174).
هو أبان بن عبد الحميد بن لاحق الرّقاشى (المتوفى حوالى سنة 200/ 815، انظر: فصل كتب الأدب) ، شاعر البرامكة ومادحهم، وكان هجّاء، أصله من أسرة مطبوعة على الشعر، كان جده أبو عبد الحميد لاحق بن عفير، وأبوه عبد الحميد بن لاحق، شاعرين مقلين؛ انظر: الفهرست، لابن النديم، طهران، 186) ووصلت إلينا أشعار لأبان نفسه، فى: أخبار الشعراء، للصولى 1 - 52، طبقات ابن المعتز، طبعة أولى 112، (طبعة ثانية) 241 - 242، العقد الفريد 4/ 203 - 205، الأغانى، طبعة ثانية 20/ 73 - 78،