وكان ابنه: تمام بن أبى تمام حبيب بن أوس ذا موهبة في الشعر أيضا، ورويت له بضعة أبيات (انظر: تهذيب ابن عساكر 3/ 341 - 342) .
هو أبو الحسن (أو الحسين) محمد بن القاسم مانى الموسوس المجنون، كان شاعر غزل من أهل مصر، قدم بغداد أيام المتوكل (232/ 847 - 247/ 861) ، وهنالك خالط محمد بن عبد الله بن طاهر، صاحب الشرطة (المتوفى سنة 253/ 867) ، الذى عيّن له معاشا مدى حياته. توفى سنة 245/ 859.
أ- مصادر ترجمته:
طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 181 - 182، طبعة ثانية 383 - 384، مروج الذهب، للمسعودى 7/ 385 - 393، معجم الشعراء، للمرزبانى 438، الأغانى، طبعة ثانية 20/ 84 - 87، تاريخ بغداد 3/ 169 - 170، فوات الوفيات، للكتبى 2/ 518 - 521، الوافى بالوفيات، للصفدى 4/ 346 - 349، وانظر: بروكلمان، في الملحق، 127، I الأعلام، للزركلى 7/ 226.
ب- آثاره:
روى شعره وأخباره أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن عمّار الثقفى، (المتوفى نحو سنة 319/ 931) ، وأحمد بن القاسم الفرائضى، وغيرهما (انظر: تاريخ بغداد 3/ 169، راجع: الأغانى، ط. ثانية، 20/ 84) ، / ووردت قطع من شعره في المصادر المذكورة آنفا، لا سيما في الأغانى (ما يربى على 40 بيتا) ، وانظر فضلا عن ذلك: الزهرة، لابن داود ص 24، 85، 304 (18 بيتا) ، ديوان المعانى، للعسكرى 1/ 252، 283، نهاية الأرب، للنويرى 2/ 81، 102، محاضرات الراغب، المنتخب الميكالى، بهجة المجالس، لابن عبد البر، الدر الفريد.
هو ابن الشاعر عقيل بن بلال (مقلّ، انظر: ابن النديم 159) ، وابن حفيد جرير