أبيات أخرى في معجم البلدان، لياقوت 4/ 194، وتوجد مقطوعات أخرى فى: وحشيات أبى تمام، رقم 88 (6 أبيات) رقم 161، والأغانى، في عدة مواضع.
هو من بنى غيظ بن السّيد (ضبّة) ، عرف أيضا بابن مقروم الضبى، كان يعدّ من الشعراء المخضرمين. قيل: إنه اشترك في وفد إلى أحد ملوك فارس، قبيل ظهور الإسلام، فنال ربيعة احترامه، وكانت قبيلة عبد القيس قد أسرته قبل الإسلام دهرا.
وشهد ربيعة القادسية وجلولاء (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 180) ، ولذا قيل:
إنه توفى بعد سنة 16 هـ/ 637 م، وعمره مائة عام (انظر: خزانة الأدب 3/ 566 - 567) .
ذكر ابن قتيبة أنه «من شعراء مضر المعدودين» . وتبين القطع الباقية له أنه شاعر فخر بنفسه، وبأمجاد قبيلته، ويبدو أن القصائد الأربعة، التى لهفى المفضليات، قد وصلت إلينا كاملة.
أ- مصادر ترجمته:
المؤتلف والمختلف، للآمدى 125، الأغانى 21/ 96 - 105، المفضليات 1/ 355، سمط اللآلئ 37، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13، صفحة 46 ب، الأعلام، للزركلى 3/ 42، المراجع، للوهابى 3/ 116 - 118.
وكتب عنه ريشر، في كتابه: موجز تاريخ الأدب العربى Rescher ,Abriss I ,111. كتب عنه بلاشير، في كتابه عن تاريخ الأدب العربى، انظر:
ب- آثاره:
ترجمته قصيرة في كتاب الأغانى (22/ 96 - 105) ، اعتمد فيها أبو الفرج على أبى عمرو الشيبانى،