هناك مجموعات من الأشعار المختارة الكاملة وغير الكاملة، جمعت لأغراض مختلفة، بمعايير موضوعية متنوعة، وتعد من مصادر دراسة الشعر العربى. لا شك أن الدواوين، والمجموعات المعروفة، والمختارات الشعرية، التى أعدت في نفس الموضوعات، أو في موضوعات مماثلة، كانت من المصادر، ومع هذا فإننا لا نعرف الرواد المباشرين الأول في هذا المجال، قد يكون سبب تكوين بعض هذه المجموعات تصنيف مختارات جديدة من الشعر، غير المجموعات المعروفة منذ زمن بعيد، والمنتشرة على نطاق واسع، لتكون في متناول القراء المهتمين بالأدب، وقد ضاع قسم كبير من هذه المجموعات، وإذا كنا لا نعرف بعضها إلّا من عنوانه، فتصنيفها في هذه المجموعة ليس بالضرورة مؤكّدا.
1 - «عيون الشعر» لعبد الله بن مسلم بن قتيبة (ت 276 هـ/ 889 م) ويضم 10 أبواب: كتاب المراتب، كتاب القلائد، كتاب المحاسن، كتاب المشاهد، كتاب الشواهد، كتاب الجواهر، كتاب المراكب، كتاب المناقب، كتاب المعانى، كتاب المدائح (انظر: الفهرست لابن النديم. طبعة طهران، ص 85) .
2 - «كتاب في اختيارات أشعار الشعراء» لأحمد بن أبى طاهر طيفور (ت 280 هـ/ 893 م، انظر تاريخ التراث العربى 1/ 348) ، انظر: الفهرست، لابن النديم 146.
3 - «كتاب الزّهرة» لأبى بكر محمد بن داود الأصفهانى (ت 297 هـ/ 909 م) هو كتاب في المختارات في مائة باب، نصفه الأول للغزل، وقد طبع هذا القسم، ويحقق القسم الثانى في بغداد، انظر القسم الخاص بعلوم اللغة، / وعلى نمط كتاب الزهرة ألّف أحمد بن محمد بن فرج الجيّانى (المتوفى 366 هـ/ 977 م أو 367 هـ) «كتاب الحدائق» ويضم مختارات من شعر الأندلسيين وحدهم، ووصلت إلينا قطع منه (يأتى ذكره ص 669) 4 - «الأشعار المنتخبة» لأبى بكر محمد بن الحسن بن دريد (ت 321 هـ/ 933 م) وهو كتاب صغير وصل إلينا، انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
5 - «كتاب تهذيب الطبع» لأبى الحسن محمد بن أحمد بن طباطبا (المتوفى 322 هـ/ 934 م) ولم يصل إلينا. ذكر المؤلف أسسه في الاختيار في كتابه «عيار الشعر» ، القاهرة 1956، ص 7 - 8.