فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 1343

الرشيد (170/ 786 - 193/ 809) لأسباب مجهولة (انظر: طبقات ابن المعتز، طبعة أولى 130 - 132، طبعة ثانية 276 - 280، خليل مردم، «عبد الملك بن عبد الرحمن الحارثى» ، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 32/ 1957/ 401 - 404) . كان ينظم شعره على «نمط الأعراب» ، وقد أطنب كل من الأصمعى (انظر: جمهرة الإسلام، للشيرازى، الورقة 63 أ) ، وابن المعتز، في الثناء عليه، وقد وصفه ابن المعتز بأنه «شاعر مفلق، مطبوع» ، وأنه «أحد من نسخ شعره بماء الذهب» ، ولم يستطع أحد من معاصريه أن يباريه، وقال: «ولو لم يكن في كتابنا إلا شعر الحارثى لكان جليلا» (الطبقات، طبعة ثانية 276، 277، 280) .

لم يبق من شعره إلّا قليل جدا، وليست نسبة بعض الأبيات إليه بثابتة (انظر مثلا: سمط اللآلى 595) ، وجمع خليل مردم قطعا من شعره، مع القصيدة التى رثى بها أخاه سعيد بن عبد الرحيم، ووردت في «جمهرة الإسلام» (ميمية، 91 بيتا، الورقة 63 أ- 64 ب، انظر: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 33/ 1958/ 7) ، وقد نشرها في المجلة السابقة 32/ 1957/ 405 - 411، 561 - 576.

وكان ابنه: محمد، وحفيده: الوليد، شاعرين أيضا، ووصلت إلينا أيضا أبيات لهما (المرجع السابق 404 - 405) .

كلثوم بن عمرو العتّابى

هو كلثوم بن عمرو بن أيوب، أبو عمرو، أو أبو على، من بنى عتّاب بن سعد (تغلب) ، كان من ولد عمرو بن كلثوم، ولد قبل منتصف القرن الثانى/ الثامن أو حواليه بقنّسرين، وأقام ببغداد فيما بعد، ومدح البرامكة، وقيل: إنهم وصفوه للرشيد، ووصلوه به (وانظر: رواية أخرى في الأغانى 13/ 122) ، واتصل بالمأمون في أيام الرشيد، وصحبه إلى خراسان (انظر: العقد الفريد 2/ 100) ، وذكر أنه درس هنالك كتبا فارسية، ونسخها (انظر: كتاب بغداد. لابن أبى طاهر طيفور 87) ، والراجح أنه توفى سنة 208/ 823 (انظر: النجوم الزاهرة، لابن تغرى بردى 2/ 186) ، وفى رواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت