فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 1343

الأوس (انظر: طبقات فحول الشعراء، لابن سلام الجمحى، ص 186) ، كان محاربا شجاعا، وشاعرا موهوبا، مما جعله- فيما بعد- من أقوى أتباع النبى صلّى الله عليه وسلّم، والمدافعين عن الإسلام، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وكان أحد النقباء الأنصار الاثنى عشر في بيعة العقبة الثانية، سنة 1 قبل الهجرة/ 621 م/ (تهذيب ابن عساكر 7/ 387) . شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية، واستخلفه الرسول صلّى الله عليه وسلّم على المدينة في غزوة، عرفت بغزوة بدر الثانية، سنة 4 هـ/ 626 م (انظر: السيرة، لابن هشام 791، قارن: ما كتبه شاده، Schaade في دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 50) ، واستشهد في غزوة مؤته، سنة 8 هـ/ 629 م.

كان ابن رواحة يقرأ ويكتب، وكان يعبر في شعره- أيضا- عن رسالة الإسلام، يبدو أنه- على العكس من حسان بن ثابت- كان يهاجم قريشا، لا بسبب حياتهم الوثنية فقط، بل كان يهاجمهم- في المقام الأول- بسبب كفرهم (انظر: ما كتبه شاده، في دائرة المعارف الإسلامية ص 50) . وإلى جانب هذا كله، نظم ابن رواحة شعرا في مدح النبى صلّى الله عليه وسلّم (ابن هشام 789 - 795) . عدّه ابن سلام الجمحى (فى: طبقات فحولالشعراء، ص 179) من الشعراء الخمسة الفحول في المدينة، ووصفه الآمدى (فى: المؤتلف والمختلف 126) بأنه «شاعر محسن» .

أ- مصادر ترجمته:

أسماء المغتالين، لابن حبيب 229، الكنى، لابن حبيب 289، تاريخ الطبرى 1/ 1460، 1610 - 1618، الأغانى 12/ 241، 16/ 194، خزانة الأدب 1/ 362 - 364، حسن الصحابة، نفهمى 35 - 38، 172 - 174، 310 - 312، الأعلام، للزركلى 4/ 217. وبه ذكر لمصادر أخرى وكتب عنه بلاشير، في كتابه عن: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت