هو أبو جعفر أحمد بن أيوب اللمائى المالقى الكاتب، كان كاتبا، ومدّاحا لعلى بن حمّود العلوى الناصر (407/ 1016 - 408/ 18.، انظر: الأعلام، للزركلى 5/ 94) ، قيل: إنه كان بارعا في الشعر والنثر جميعا، وكانت له أبيات في «حانوت عطار» ، لابن شهيد (سبق ذكره ص 670)
أ- مصادر ترجمته:
جذوة المقتبس، للحميدى 370، بغية الملتمس، للضبى 505، المغرب، لابن سعيد (ط ثانية) 1/ 446 - 447، مطمح الأنفس، لابن خاقان 25، الذخيرة، لابن بسام 1/ 2/ ص 132 - 139 (وفيه قطع من رسائله، و 40 بيتا) ، نفح الطيب، للمقرى (ط أولى، nykl ,poetry 122، 527، 368 /2 (إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، انظر الفهرس.
هو أبو الحسن على (أبو عبد الله) بن زريق الكاتب البغدادى، انتقل إلى الأندلس، وقيل: إنه توفى بها، وليس لدينا معلومات دقيقة عن حياته (ويرجّح آلورد أنه توفى نحو سنة 420/ 1029، انظر. (verzeichisvi ,585:
أ- مصادر ترجمته:
الوافى بالوفيات، للصفدى، مخطوط الظاهرية، المجلد 12، الورقة 65 - 67 (انظر: كحالة) ، انظر بروكلمان في الأصل، i ,82 - 83 وفى الملحق، i ,133 معجم المؤلفين، لكحالة 7/ 95.
ب- آثاره:
1 -القصيدة الأندلسية (عينية) ، (انظر: كشف الظنون 1329) فى أبى عبد الرحمن الأندلسى(انظر:
طبقات الشافعية، للسبكى 1/ 164 - 165).