فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1343

ب- آثاره:

قيل: إن ديوانه كان 100 ورقة (انظر: ابن النديم 166) ، وترد قطع من شعره في المصادر المتقدمة الذكر، وانظر أيضا: المنتخب الميكالى، الورقة 144 ب، الزهرة، لابن داود، زهر الآداب، للحصرى، الأشباه والنظائر، للخالديين، محاضرات الراغب، في 8 مواضع، الدر الفريد 2/ الورقة 112 ب، 128 أ.

هو أبو الحسن على بن العباس بن جريج (جرجس أو جرجيس، معرّب Gregorios أو، (Georgios وكان أبوه من أصل رومى(يونانى) ، وآل أمه من الفرس. ولد سنة 221/ 836، في بعض الضواحى غربى بغداد (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 289، وفيات الأعيان، لابن خلكان، 1/ 443) ، تلقّى دروسه على يد محمد بن حبيب، الذى كان صديقا لأبيه (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 6/ 474) ، وقد بدأ ينظم الشعر في حداثته، ويتكسب بالمديح، فإذا لم يصله ممدوحه هجاه، وكان شيعيا عن اقتناع، وفى عام 250/ 864 رثى يحيى بن عمر، الذى أخفق في ثورته(انظر:

الأعلام، للزركلى 9/ 200)، وهاجم العباسيين، وكان أخذ نفسه بالابتعاد عن بلاطهم من أول أمره (انظر:

وقد وجد تشجيعا عند آل طاهر، وأفراد أسرة نوبخت، وغيرهم من أصحاب النفوذ، وعند بعض الأعيان من المعتزلة والعلويين، ويبدو أنه لم يكن له اتصال مباشر/ بالأسرة الحاكمة، فيما عدا الموفق (المتوفى سنة 278/ 891) ، وأهان كثيرا ممن أنعموا عليه بتعاظمه وأهاجيه، وقيل: إنه أصبح في شيخوخته خاصّة عدوانيا عنيدا، وزاد من ذلك شدة اعتقاده في الخرافات، وفقده أولاده وزوجته (المرجع السابق 908) ، توفى في بغداد، سنة 283/ 896 (وقيل: سنة 276، أو 284 هـ، انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 289، تاريخ بغداد 12/ 26، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 443) .

كان ابن الرومى واحدا من أكثر شعراء العرب شعرا، وقد أثنى، على بلاغته فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت