ويروى أن على بن الجهم قال: «أنا أشعر من امرئ القيس، والنمرى أشعر منى» (المرجع السابق 438) .
أ- مصادر ترجمته:
الشعر والشعراء، لابن قتيبة 546 - 549، كتاب بغداد، لابن أبى طاهر طيفور 69 - 70، أخبار الشعراء، للصولى 76 - 77، العقد الفريد 5/ 335، شعراء الشيعة، للمرزبانى 79 - 82 (مع مصادر أخرى) ، زهر الآداب، للحصرى، انظر الفهرس، تاريخ بغداد 13/ 65 - 69، سمط اللآلى، للبكرى 336.
عصر المأمون، لأحمد فريد رفاعى 2/ 333 - 338، خليل مردم، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 34/ 1959/ 3 - 4، الأعلام، للزركلى 8/ 238، معجم المؤلفين، لكحالة 13/ 13 - 14.
ب- آثاره:
ذكر ابن النديم (ص 163) أن ديوانه كان 100 ورقة، وعمل ابن أبى طاهر طيفور (المتوفى سنة 280/ 893) مختارات من شعره (الفهرست 147) ، وتناول «أخباره» عبد الله بن أبى سعد الوراق الأنصارى (المتوفى سنة 274/ 887، سبق ذكره ص 59) ، ولعله في «كتاب الشعراء» ، له (انظر: الفهرست، طهران، ص 121) ، وكانت إحدى مصادر أبى الفرج (انظر: الأغانى 13/ 141 - 143، 145 - 151، 153 - 155) .
وقصيدته «العينية» ، في هارون الرشيد (69 بيتا) ، وصلت إلينا كاملة، فى: «جمهرة الإسلام» ، للشيزرى (الورقة 18 ب- 20 ب، انظر: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 33/ 1958/ 5) ، ونشرها خليل مردم، في المجلة المذكورة ص 5 - 13.
وثمة قصائد وقطع في المصادر الآنفة الذكر، لا سيما طبقات ابن المعتز، طبعة أولى 112 - 116، طبعة ثانية 242 - 248، الأغانى 13/ 140 - 157، زهر الآداب، للحصرى، وفضلا عن ذلك في كثير من كتب الأدب، والمنتخبات الشعرية.
هو ربيعة بن ثابت بن لجأ الأسدى، أو الأنصارى، الملقّب بالغاوى، كان