فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 1343

(المتوفى سنة 247/ 861) ، الذى أهدى إليه كتابه «الحماسة» ، وبعد وفاة المتوكل ارتحل إلى منبج (انظر: وفيات الأعيان، لابن خلكان 2/ 235) ، ثم عاد إلى بغداد أيام المنتصر، وأدّى مرة أخرى دورا في خلافة المعتز (252/ 866 - 255/ 869) ، ونظم أيضا قصيدة في مدح المعتضد (279/ 892 - 289/ 902) ، ثم غادر بغداد، وتوفى بعد مرض طويل بمنبح، سنة 284/ 897 (وقيل: سنة 283، وسنة 285 هـ) .

وكان لاشتغاله بأستاذه أبى تمام، الذى كان البحترى نفسه يقدمه على الشعراء، أثر بعيد/ في شعره، وكان داعية أيضا إلى الموازنة بين الشاعرين حتى في حياتهما، وقد أثنوا على قصائده في المديح، وقيل: إن هجاءه كان على العكس ضعيفا (الأغانى 21/ 37) ، ومما يجدر ذكره وصفه للقصور خلال مدائحه، وقصيدته المشهورة في وصف «الإيوان» بالمدائن، وتلميحاته إلى أحداث السياسة في عصره،(انظر:

شارل بيلا، في الموضع المذكور 1289، 1290).

أ- مصادر ترجمته:

طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 186 - 187، طبعة ثانية 394 - 395، أخبار أبى تمام، للصولى 66 - 67، 105 - 106، أخبار الشعراء، للصولى 81، مروج الذهب، للمسعودى، انظر الفهرس، العقد الفريد، لابن عبد ربه، انظر الفهرس، الموشح، للمرزبانى 330 - 343، الديارات، للشابشتى، انظر الفهرس، رسالة الغفران، للمعرى، انظر الفهرس، سمط اللآلى، للبكرى 279، 427، أمالى المرتضى 1/ 593 - 595، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ الورقة 130 أ- 153 ب، معاهد التنصيص 1/ 234 - 246.

وانظر: مقالة مرجليوث، فى: دائرة المعارف الإسلامية، ط. أولى D.S.Margoliouthin: EIl ,805 - 807 طه حسين، من حديث الشعر والنثر، القاهرة 1932 - 113 - 133، أنيس المقدسى، أمراء الشعر العربى، بيروت 1932، 225 - 270، كمال خليفة، البحترى، القاهرة 1942، جرجس كنعان، البحترى، درس وتحليل، بغداد؟ (انظر فيه: شفيق جبرى، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 22/ 1947/ 555 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت