فهرس الكتاب

الصفحة 813 من 1343

6 - «كتاب الطبيخ» (المرجع السابق 1432، وذكر فيه باسم «كتاب الصبيح» ) .

7 - «كتاب الرسائل» (انظر: ابن النديم 139) .

8 - «كنز الكتّاب» ، كان لا يزال عند القلقشندى، الذى نقل عنه (انظر: صبح الأعشى 1/ 154، 162، 163، راجع: خيرية محفوظ، في مقدمة الديوان، ص 4) .

وانظر، عن ابنه الشاعر أبى نصر بن أبى الفتح كشاجم، يتيمة الدهر 1/ 301 - 305.

الصّنوبرىّ

هو أبو بكر أحمد بن محمد (أو محمد بن أحمد) الضّبّى الأنطاكى، ومن المحتمل أنه ولد بأنطاكية، قبل عام 275/ 888، كان أمينا لخزانة كتب سيف الدولة في الموصل أولا، ثم في حلب منذ سنة 333/ 944، وزار دمشق أيضا، وكانت بينه وبين الشاعر كشاجم صداقة وطيدة. توفى عام 334/ 945.

وكان الصنوبرى زهّارا، فوصف في شعره الحدائق والنباتات ومجالى الطبيعة، وتحولها في فصول السنة.

أ- مصادر ترجمته:

العمدة، لابن رشيق 1/ 64، الفهرست، لابن النديم 168، تهذيب ابن عساكر 1/ 456 - 460، فوات الوفيات، للكتبى 1/ 111 - 113، سير النبلاء، للذهبى 4/ 23. آدم متز، نهضة الإسلام Mez ,Renaissance 250 - 353 ; كامل الغزّى، «الشاعر الصنوبرى» ، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 11/ 1931/ 484 - 491، وانظر فيه: محمد راغب الطباخ، في المجلة ذاتها 12/ 1932/ 52 - 54، وانظر بروكلمان في الملحق،

أعيان الشيعة للعاملى 9/ 356 - 381، 10/ 65 - 72، ريتر H.Ritter ,Geheimnisse 180 ,Anm. الأعلام، للزركلى 1/ 198 - 199، وثمة مصادر أخرى في معجم المؤلفين، لكحالة 2/ 91، ومراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى 3/ 215 - 216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت