فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 1343

ب- آثاره:

قيل: إن امرأ القيس كان مقلّا «لا يصح له إلا نيّف وعشرون شعرا بين طويل وقطعة» وصلت إلينا، (المزهر، للسيوطى 2/ 487) . ولذا فصحة الأبيات المنسوبة إليه (وعددها الأقصى 980 بيتا) موضع نظر.

إن صحة نسبة بعض أشعاره كان عند اللغويين العرب محل شك (انظر: رأى عبد الله بن المعتز المذكور في الموشح، للمرزبانى 30، ورأى أبى الفرج، في الأغانى 9/ 97، ورأى الشنتمرى، في شرحه للديوان، وكذلك ما كتبه آلورد، (ahlwardt ,bemerk.: وانظر من الدراسات الحديثة: ما كتبه ليال، في ترجمته للشعر العربى القديم:

وبلاشير، في تاريخ الأدب العربى:

وانظر أيضا: سليم البستانى، في دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الجديدة 3/ 1177، مصطفى صادق الرافعى، تأريخ آداب العرب، القاهرة (الطبعة الثانية) 1940، طه حسين، في الأدب الجاهلى، ص 245 وما بعدها، محمد أحمد الغمراوى، النقد التحليلى لكتاب في الأدب الجاهلى، القاهرة، 1926، محمد فريد وجدى، نقد كتاب الشعر الجاهلى، القاهرة 1926، محمد لطفى جمعة، الشهاب الراصد، القاهرة 1926، محمد الخضرى، محاضرات في بيان الأخطاء العلمية التاريخية التى اشتمل عليها كتاب في الشعر الجاهلى، القاهرة 1927، وانظر كذلك بروكلمان الملحق i ,32 هامش 2.

كان امرؤ القيس راوية أبى دؤاد الإيادي (انظر ما كتبه آلورد من ملاحظات: .

ولا نعرف شيئا عن رواة امرئ القيس الأول، ولكنا نعرف أن الفرزدق في القرن الأول الهجرى قد روى شعره وأخباره/ (انظر: الشعر والشعراءلابن قتيبة 48، وشرح ابن الأنبارى على المعلقات، طبعة القاهرة 1963، ص 13) ، وأنه روى قسما منه عن جده، وكان معاصرا لامرئ القيس، (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 48 - 49، وجمهرة أشعار العرب، للقرشى 38 - 39) .

وكان ذو الرمة أيضا راوية لشعر امرئ القيس، رواه عنه أبو عمرو بن العلاء (انظر: مصادر الشعر الجاهلى، لناصر الدين الأسد 507) . أما صنعة الديوان، وعلى وجه الخصوص، صنعة الأصمعى للديوان، فترجع في أكثرها إلى ما رواه حماد الراوية، وبعضها يرجع أيضا إلى ما رواه أبو عمرو بن العلاء، وما رواه عدد من الأعراب (انظر: مراتب النحويين، لأبى الطيب اللغوى 72، والمزهر، للسيوطى 2/ 406، ومصادر الشعر الجاهلى، لناصر الدين الأسد 507) . ألف ابن الكلبى كتاب تسمية ما في شعر امرئ القيس من أسماء الرجال والنساء وأنسابهم وأسماء الأرضين والجبال والمياه. (انظر: الفهرست، لابن النديم 97) . وألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت