فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 1343

هو عروة بن حزام بن مهاجر، أحد شعراء عذرة، الذين قتلهم العشق. إن قصة حياته نسجت حولها حكايات خيالية، وتعد من أشهر حكايات الحب في الأدب العربى، ولها روايتان مختلفتان كل الاختلاف (انظر: الشعر والشعراء) ، لابن قتيبة 394 - 399، والأغانى، طبعة ثانية 20/ 155 - 156، وقارن أيضا: الأغانى (20/ 152 - 155) . ويرى ريشر أن في هذه القصة أصداء قصة المرقش الأكبر (موجز تاريخ الأدب العربى 1/ 205) . وقد مات عروة- طبقا لإحدى الروايتين- نحو سنة 30 هـ/ 650 م في خلافة عثمان (انظر: فوات الوفيات، للكتبى 2/ 70، قارن: الأغانى 20/ 157) ، أما في الرواية الأخرى فإن وفاته كانت في خلافة معاوية (41 هـ/ 661 م- 60 هـ/ 680 م) (انظر: خزانة الأدب 1/ 534، وقارن: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 397، 399، والأغانى، طبعة ثانية 20/ 157) .

أ- مصادر ترجمته:

الكنى، لابن حبيب 291، المكاثرة، للطيالسى 43، سمط اللآلئ، الذيل 73، مصارع العشاق، لابن السراج، انظر الفهرس، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 37 أ- ب. وكتب عنه ريشر، فى: موجز تاريخ الأدب العربى:

وكتب كراتشكوفسكى، وريتر، عن التاريخ المبكر لقصة ليلى والمجنون في الأدب العربى، فى:

وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire 303. الأعلام، للزركلى 5/ 17، وبروكلمان الملحق I ,81 - 82

ب- آثاره:

ذكر ابن النديم (انظر: الفهرست 306) كتابا واحدا (أو أكثر من كتاب) ، بعنوان «كتاب عروة وعفراء» ، ومن مصادر ترجمته في الأغانى (طبعة ثانية 20/ 152 - 158) أسبط بن عيسى العذرى (من النصف الأول من القرن الثالث الهجرى/ التاسع الميلادى؟ ) ، وإسحاق الموصلى، وعمر بن شبة، والزبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت