2/ 314، ولسان العرب 15/ 126) وكذلك كان ابن أخته شاعرا (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 497، وشرح الحماسة للتبريزى 2/ 160، وسمط اللآلئ 919) .
هو أبو ليلى، من بنى مرّة (ذبيان) ، قتل خالد بن جعفر سيد بنى كلاب، الذى كان في حماية اللخميين. وقد خلعته قبيلته، وكان ذلك سببا في معارك قبلية عديدة، وقد قتل نحو سنة 600 م بأمر النعمان بن المنذر، المتوفى 602 م، وقيل: قتل بأمر أحد الأمراء الغساسنة.
أ- مصادر ترجمته:
النقائض، لأبى عبيدة، انظر فهرسه، المحبّر لابن حبيب 192، أسماء المغتالين، لابن حبيب انظر فهرسه، الأغانى 11/ 94 - 120، العقد الفريد انظر: فهرسه، الكامل، لابن الأثير، الطبعة الثانية 1/ 556 - 563، المسالك، لابن فضل الله 13، الصفحات 32 ب- 33 أ، نهاية الأرب، للنّويرى 15/ 348 - 350، 353 - 356، خزانة الأدب 3/ 185 - 187. انظر أيضا ما كتبه بلاشير:
الأعلام، للزركلى 2/ 157، مراجع الوهابى 3/ 18 - 19.
ب- آثاره:
توجد قطع كثيرة منه في الأغانى (11/ 103 - 104 - المفضليات رقم 88) ، وهناك قصيدة اقتبست منها الكتب- مرارا- عدة أبيات، وتوجد فى: المفضليات (رقم 89) وفى «منتهى الطلب» 1، الصفحات 144 أ (انظر:
فهرس الشواهد Schawahid -Indices 334.