من أهل كلاع، بالقرب من بطليوس، ويحتمل أنه عاش في النصف الأول من القرن الرابع/ العاشر.
كانت له أشعار، فى: كتاب الحدائق، لابن فرج الجيّانى (سبق ذكره، ص 966) ، وبقيت له أبيات من قصيدة فائية (يتيمة الدهر 2/ 53، نهاية الأرب، للنويرى 2/ 249) وأبيات أخرى من قصيدة دالية (يتيمة الدهر 2/ 53، جذوة المقتبس، للحميدى 160، بغية الملتمس، للضبى 221 - 222) ، انظر أيضا:
إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص 107.
كان أديبا، وشاعرا مشهورا، وخاصة بهجائه، ويعدّ بين شعراء الأندلس «القدامى» . ورجّح الضبى (بغية الملتمس 195) أنه عاش في زمان عبد الرحمن الناصر.
له بعض أبيات، فى: يتيمة الدهر 2/ 54، وكتاب التشبيهات، في موضعين.
كان طبيبا، وشاعرا معروفا، أيام عبد الرحمن الناصر./ عرض له ابن فرج الجيانى، فى: كتاب الحدائق (سبق ذكره ص 966) ووردت له خمس قطع من شعره فى: يتيمة الدهر 2/ 28 - 29، وبعض أبيات، فى: جذوة المقتبس، للحميدى 81، بغية الملتمس، للضبى 115، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) 1/ 128، راجع: إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص 107.
وكان من ولده شاعر الموشحات أبو جعفر أحمد بن قادم (انظر: المغرب، لابن سعيد(ط. ثانية) 1/ 141 - 142).
الملقّب بأبى صخر القرطبى، أديب، شاعر، عاش أيام عبد الرحمن الناصر.
أدخله ابن فرج الجيانى، فى: كتاب الحدائق، له أبيات، فى: يتيمة الدهر 2/ 17 - 18، جذوة المقتبس، للحميدى 236، بغية الملتمس، للضبى 320، نهاية الأرب، للنويرى 1/ 411.