فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 1343

وفى هذا كان مأخذ الأصمعى عليه (انظر: فحولة الشعراء، للأصمعى 49، والشعر والشعراء، لابن قتيبة 61، وريشر: .

وهذه العناية الفائقة وصلت إلى أوجها في قصائده المعروفة بالحوليات. كان زهير ينظم كل قصيدة منها في شهر، وينقحها ويهذبها في سنة (انظر خزانة الأدب 1/ 376 وبروكلمان الملحق. (i ,47 إن شعر زهير يختلف عن ذلك الشعر ذى النزعة المادية، الذى نجده مثلا في الشعر الفاحش عند طرفة وامرئ القيس، فشعر زهير له طابع أخلاقى دينى، وآخر معلقته تأكيد قوى للحكمة والموعظة(انظر: ريشر، في المرجع السابق 49) . وبغضّ النظر عن بعض التحفظ في صحة نسبة بعض القصائد له، فإن بلا شير يرى في شعر زهير مثالا لشعر البدو الكبار في القرن السادس الميلادى، انظر ما كتبه بلا شير، في تاريخ الأدب العربى:

أ- مصادر ترجمته:

فحولة الشعراء، للأصمعى 14 - 17، 34، 41، 42، 48، 49، 52، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 52 - 54، انظر: فهرسه، المعمّرون، لأبى حاتم 83، الأغانى 10/ 288 - 324، الحصرى 51 - 52، سمط اللآلئ 261، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13، ص 6 ب- 7 أ، شواهد العينى 2/ 267 - 271، معاهد التنصيص 1/ 327 - 330، بروكلمان. i ,23

كتب عنه نالينو، في كتابه عن الأدب العربى، انظر:

كتب عنه جابريلى، في كتابه عن قصة الأدب:

محمد نائل المرصفى، دراسة الشعراء الجاهليين، القاهرة 1944، 213 - 250.

طه حسين، في الأدب الجاهلى 356 - 365.

الزركلى، الأعلام 3/ 87. كحالة، معجم المؤلفين 4/ 186، مراجع، للوهابى 3/ 139 - 164 (وبه ذكر لمراجع أخرى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت