هو أبو ثمال، راجز شامى، عاش في نهاية العصر الأموى، ويقال: إنه أول من نظم في مدح السفاح، وأدرك خلافة المنصور (136/ 754 - 158/ 775) .
أ- مصادر ترجمته:
معجم الشعراء، للمرزبانى 479، معجم البلدان، لياقوت 1/ 700 - 701، الأعلام، للزركلى 8/ 75.
ب- آثاره:
عرف ابن الجراح له مجموعة قليلة من شعره، (انظر: الفهرست، لابن النديم 163، فيه أنه: المحسن ابن أحمد، قارون: الترجمة الإنجليزية 359) ، وله بضعة أبيات، فى: مجاز القرآن، لأبى عبيدة 2/ 71، انظر:
الزهرة، لابن داود 131 - 132، ومعجم البلدان، لياقوت 2/ 767، 3/ 828، ولسان العرب 15/ 242.
1 -أبو الرّميح حبيب، أو: جندب بن شوذب،
مولى بنى أسد في المدينة، كان شاعرا، وراوية، (انظر: الورقة، لابن الجراح 74 - 75) ، وعرف له ابن الجراح مجموعة صغيرة (انظر: الفهرست، لابن النديم، طهران، ص 187) .
قاتل في زمن أواخر الأمويين في العراق، وكان والى اليمن في خلافة المنصور، وقبيل وفاته كان والى سجستان، وقتل سنة 151 هـ/ 768 م أو بعد ذلك (انظر: جمهرة النسب الكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 397 - 398، وما كتبه عنه تسرستين، في دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 3/ 246، الأعلام، للزركلى 8/ 192) .
عرف ابن الجراح مجموعة صغيرة من شعره، (انظر: الفهرست، لابن النديم، طهران، ص 185) . وله