وجمع لويس شيخو، في كتاب «شعراء النصرانية» 1/ 787 - 793 بعض القطع الباقية من شعره.
كان كبير بنى فزارة في نهاية القرن السادس الهجرى، حتى نحو سنة 620 م (انظر: ما كتبه كاسكل تعليقا على جمهرة النسب للكلبى 2/ 598) ، وكان شاعرا أيضا، كانت له مع النابغة أبيات في المهاجاة، وقيل، إنه كان يفد على الحيرة. عاش ابنه منظور في صدر الإسلام، / ويبدو أن أحد أبنائه- واسمه سيار- كان شاعرا أيضا.
أ- مصادر ترجمته:
طبقات فحول الشعراء، للجمحى 94، الحيوان، للجاحظ 3/ 447 - 448، 5/ 554 - 555، (فى غزوة مع النابغة) ، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 77، المعارف، لابن قتيبة 112، الأغانى 3/ 270 - 272، 14/ 5، سمط اللآلئ 846، الذيل 26.
ب- آثاره:
وصل إلينا، بالاضافة إلى الأبيات القليلة في المصادر السابقة، قطعتان من شعره، فى: المفضليات رقم 102 (الأبيات 5 - 8، انظر: كاسكل في مجلة:
ورقم 103 (8 أبيات) ، وهناك أشعار أخرى في وحشيات أبى تمام، المرجع السابق الذكر، قارن كذلك:
فهرس الشواهد Schaw hid -Indices 347.
عبد المسيح بن بقيلة الغسّانى
اسمه الكامل عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيّان بن الحارث (بقيلة) ، كان من بنى عمرو بن مازن (الأزد) ، وهو أحد الأعلام المرموقين في الحيرة قبيل الإسلام.