كان شعر ابن مكنف عند الحسن بن وهب (انظر: أخبار أبى تمام، للصولى 201) .
وكان ابن مكنف مقلّا./
عاش في أواخر القرن الثانى/ الثامن، وأوائل القرن الثالث/ التاسع، ببغداد، على ما يحتمل، وكان مشهورا بالهجاء.
الورقة، لابن الجراح 97 - 99، المؤتلف، للآمدى 186، الحيوان، للجاحظ 5/ 169، الأغانى 19/ 112.
كان ديوانه 50 ورقة.
عاش في بداية القرن الثالث/ التاسع، ببغداد، في جملة الشعراء القريبين من البلاط، وكان نديما وموسيقيا، ويبدو أنه كان شاعر هجاء خاصة (انظر: الأغانى 12/ 285، طبعة ثانية 20/ 63 - 64) .
كان ديوانه 50 ورقة
عاش في مطلع القرن الثالث/ التاسع ببغداد، وكان هجّاء، وقيل: إنه مات في سجنه (انظر: طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 55 - 56، طبعة ثانية 130 - 132) .
كان ديوانه عشر ورقات.
من شعراء بغداد، وكان من أصحاب دعبل بن على، اشتهر بقصائده التى أباح لنفسه فيها الخروج على عروض الخليل بن أحمد، وكان نفسه في الجيل الثانى من تلاميذ الخليل، قيل: إن وفاته كانت في سنة 247/ 861.
الورقة، لابن الجراج 32 - 35، الأغانى 6/ 160، 20/ 164، إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 209 - 210، الأعلام، للزركلى 3/ 46.
كان ديوانه 100 ورقة.