فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 1343

وعن النتائج التاريخية من شعر الأعشى، انظر ما كتبه كاسكل فى:

وما كتبه كاسكل في الدراسات الاستشراقية المقدمة إلى ليفى ديلافيدا، روما 1956، 1/ 132 - 140 (بالإشارة إلى السموءل) :

وكتب عنه كاسكل، في دراسته عن شخصية مجهولة غريبة من القرن الرابع الهجرى:

وقد أعرب طه حسين عن الشك في صحة نسبة شعره إليه، وذلك في كتابه «فى الأدب الجاهلى» 291 - 307، وانظر في هذا الموضوع أيضا: ما كتبه بروكلمان، الملحق، i ,65 وكذلك بلاشير:

وعن مكانة الشاعر عند اللغويين العرب، انظر: ما كتبه ريشر في المرجع السابق 1/ 102.

ب- آثاره:

كان الأعشى راوية خاله المسيّب بن علس (انظر: الموشح، للمرزبانى 51) ، أما رواة شعر الأعشى نفسه، فنعرف منهم ثلاثة:

أ- عبيد (بفتح العين وكسر الباء أو بضم العين وفتح الباء) ، وقد ذكر عبيد في بيت للأعشى(انظر:

الشعر والشعراء، لابن قتيبة 138، 139).

ب- يحيى بن متى (انظر: الأغانى 9/ 112، والطبعة الثانية 21/ 126) .

ج- يونس بن متى (انظر: المعرّب، للجواليقى، بتحقيق: ساخاو 46) .

وربما يكون يحيى بن متى ويونس بن متى شخصا واحدا، ويرى ناصر الدين الأسد، بقرائن مقنعة أن الأسماء الثلاثة لشخص واحد (انظر: مصادر الشعر الجاهلى 240 - 241) . وعن هذا الرواية المسيحى روى سماك بن حرب (المتوفى 123 هـ/ 741 م، انظر: طبقات الزبيدى 176، وإنباه الرواة، للقفطى 2/ 65، والتهذيب، لابن حجر 4/ 232 - 234) ، وعن هذا الراوية روى أبان بن تغلب (انظر: الأغانى 9/ 112) ، وروى أيضا حماد الراوية (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 138، والأغانى، الطبعة الثانية 21/ 126) ، وروى عنه أيضا شعبة بن العجّاج (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 138، والمعرب، للجواليقى 45) . ولا بد أن رواية شعر الأعشى كانت موضع حب الكثيرين في العصر الأموى، حتى إن عبد الملك بن مروان طلب من مؤدب أولاده أن يؤدبهم برواية شعر الأعشى (انظر: جمهرة أشعار العرب، للقرشى 30) /.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت