الفهرس طبعة، ثانية 3/ 234)، أيا صوفية 4904 (37 أ- 69 أ، من سنة 408 هـ، حاليا في المتحف التركى للآثار الإسلامية رقم 2015) . وكلتاهما بخط ابن البواب (المتوفى حوالى 423 هـ/ 1032 م انظر بروكلمان، الملحق، (I ,434 انظر: ما كتبه رايس، حول هذا الموضوع:
وكتبت سوردل عنه:
الإسكندرية، البلدية 835 ب (27 ورقة، من سنة 494 هـ، انظر: الفهرس طبعة، ثانية 1، مصورات أدب، ص 88، وفهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 460) ، طهران، مكتبة السلطنة (انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية 3/ 1957/ 71 رقم 7) ، برلين الغربية 2841 (أخبرنا فاجنر E.Wagner أن الرقم الجديد 339) ، وتوجد له قصيدتان أخريان في منتهى الطلب 1، صفحة 16 أ- ب(33، 38 بيتا، انظر:
). نشرت أول مجموعة شعرية لسلامة بن جندل في كتاب «شعراء النصرانية» ، للويس شيخو 1/ 486 - 491، واعتمادا على مخطوط أيا صوفية، مع مختارات من الشرح، نشر إيوار ديوانه:
انظر: ما كتبه جاير حول هذا الموضوع
وحققه لويس شيخو، في بيروت سنة 1920، واعتمد فخر الدين قباوة، في تحقيقه للديوان، على مخطوطات: بغداد كشك، وأ يا صوفية، والإسكندرية، والقاهرة، وأضاف إليها زيادات من القطع الموجودة بكتب الأدب، ونشره بعنوان: «ديوان سلامة بن جندل» ، في حلب، سنة 1968.
اسمه عند ابن الكلبى: جرير بن هبيرة ... بن عبد مناف، أمه هى الكلحبة، من بنى جرم (قضاعة) ، واسمه عند الآمدى، وغيرة هبيرة (بن عبد الله) بن عبد مناف/، ولقب بلقب الكلحبة، وذكره ابن حبيب باسم: هبيرة، ولقبه: ابن الكلحبة.
أصله في أكثر المصادر من بنى عرين بن يربوع (تميم) ، كان فارسا في معارك قبيلته، وشاعرا.