هو جارية (أو: جويرية) [13] بن الحجاج، (أو: حمران) من بنى حذاقه (إياد) ، ربما كان مولده نحو سنة 480 م. [14] كان معاصرا لقباد، ملك فارس العظيم (حكم 488 م- 531 م، انظر خزانة الأدب 4/ 191) ، وقيل: إن أبا دؤاد كان على خيل المنذر ابن النعمان بن المنذر (حكم 505 م- 554 م) فى الحيرة (الأغانى 16/ 375 - 377) ، وقد بحث فون جرونباوم، على نحو من التدقيق والتحليل، والأخبار المتعددة عن أحوال أسرته، وعن اسمه، وعن أحداث يصعب تأريخها ارتبطت به، وشرح المثل القائل (جار كجار أبى دؤاد) [15] وبحث نقاطا أخرى من حياته، اعتمادا على أخباره وشعره (انظر:
ومن المرجح أنه توفى بين عامى 540 م، 550 م (انظر: المرجع السابق 92) .
وأبو دؤاد هو أول شاعر مشهور من مدرسة الحيرة في شعر الجاهلية (انظر ريتر، في الترجمة الألمانية لأسرار البلاغة 48) ، ذكر الأصمعى أن أبا دؤاد هو أحد وصافى الخيل المجيدين (انظر الشعر والشعراء، لابن قتيبة 121، والأغانى 16/ 375) .
(13) ذكر جرونباوم صيغا أخرى لهذا الاسم:
(14) انظر: المرجع السابق ص 92.
(15) انظر عن هذا المثل وقصته: الأغانى 16/ 373.