دراسات في شعره، وتأثيره .. إلخ، انظر: محتويات مجموعة الدراسات التى صدرت في عيده الألفى، سبق ذكرها ص 584، وانظر أيضا:
وانظر فيه D.S.Margoliouth: في الموضع نفسه ص 122 و R.A.Nicholson في الموضع نفسه، ص 310 - 311؛
انظر
عبد القادر المبارك، «لغة المتنبى» فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 14/ 1936/ 286 - 293، محمد محيى الدين عبد الحميد، «أبو الطيب والنحاة» ، في المجلة السابقة 14/ 1936/ 294 - 296، محمد إسعاف النشاشيبى، «سيفيات المتنبى» في المجلة السابقة 14/ 1936/ 336 - 351.
حسين على محفوظ، «متنبى وسعدى» ، طهران 1377.
هو أبو الفرج محمد بن أحمد (أو محمد) الغسّانى، كان يبيع البطيخ في أحد أسواق دمشق، ولعله لقّب لذلك بالواواء (أى الصائح، المنادى، ومثله الفأفاء، الذى يكثر ترداد الفاء إذا تكلم) ، «ولم يكن من أهل الأدب ولا ممن عرفوا بالشعر» ، حتى مدح أبا القاسم أحمد بن حسن الشريف العقيقى العلوى (المتوفى سنة 378/ 988) بقصيدة أجيز عليها، ومن ثمة صار معروفا (انظر: المحمدون، للقفطى 55) . «ويعده علماء العرب عادة من شعراء سيف الدولة» (إ كراتشكوفسكى، فى: دائرة المعارف