فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 1343

عاش سالم في الجاهلية وصدر الإسلام، أسلم ثم ارتد أثناء حركة الردة، وتوفى في خلافة عثمان بن عفان (حكم 23 هـ/ 644 م- 35 هـ/ 656 م) ، بعد معركة مع زميل ابن/ أم دينار الفزارى (المؤتلف والمختلف، للآمدى 129، والإصابة، لابن حجر 2/ 80 - 81) .

أما عبد الرحمن فهو معاصر للكميت الأوسط، أدرك بداية العصر الأموى، ورثى صديقه السّمهرى العكلى، وكان من الشعراء الصعاليك (يأتى ذكره في هذا الكتاب، ص 402) . وكان كلا الأخوين عبد الرحمن وسالم من أصحاب الأهاجى المقذعة، وهلكا انتقاما منهما لتطاولهما.

أ- مصادر ترجمتهما:

جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل، 508/ 2 Caskel من نسب إلى أمه، لابن حبيب 92، أسماء المغتالين، لابن حبيب 156 - 157، 263 الشعر والشعراء، لابن قتيبة 236 - 238، المؤتلف والمختلف، للآمدى 116، الأغانى، طبعة ثانية 21/ 49 - 51، 55 - 57، المفضليات 1/ 137، 139، 715، الإصابة، لابن حجر 2/ 325 - 326، خزانة الأدب 1/ 291 - 294، 557 - 558، 4/ 561 - 563، الأعلام، للزركلى 3/ 116، معجم المؤلفين، لكحالة 4/ 204.

ب- آثارهما:

ذكر الآمدى (فى المؤتلف والمختلف 116) أنه وجد أشعارهما في «كتاب بنى عبد الله بن غطفان» .

ونقل منه في كتاب له لم يصل عن «أشعار عبد الله بن غطفان» . وعرف ابن حجر (فى: الإصابة 2/ 325) الديوان باسم سالم.

تنسب القطع الكثيرة الباقية من شعرهما تارة إلى أحدهما، وتارة إلى الآخر، وتذكر أحيانا منسوبة دون تحديد إلى ابن دارة (والأكثر أن يكون المقصود هو سالم) . وهناك «لاميّة» (لا تزيد عن 31 بيتا) نسبها كتاب الأغانى إلى عبد الرحمن (انظر: 21/ 50 - 51 طبعة ثانية) ، أما أبو تمام (الوحشيات رقم 437) ، والحماسة البصرية (1/ 74) فقد ذكرها منسوبة لسالم. وتوجد أبيات أخرى في المصادر السابقة، وفى:

حماسة أبى تمام بشرح المرزوقى، رقم 132، وكذلك وحشيات أبى تمام، رقم 346، وفى حماسة البحترى رقم 40، وسمط اللآلئ 228، 862، والحصرى 21، والزهرة، لابن داود 229، والحماسة البصرية 2/ 297،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت