348 -352، طبقات الشعراء، لابن المعتز 228، 255، العقد الفريد، لابن عبد ربه، انظر فهرسه، الأغانى، لأبى الفرج الأصفهانى 1/ 61 - 248، الموشح، للمرزبانى 201 - 206، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13 ص 59 ب- 51 ب- 61 أ، خزانة الأدب، للبغدادى 1/ 238 - 240.
وكتب شفارتس رسالة جامعية عن عمر بن أبى ربيعة الشاعر العربى في العصر الأموى، بعنوان:
وكتب عنه ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى recher ,abriss 1 /135 - 140. وكتب عنه كراتشكوفسكى، في دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 3/ 1057 - 1058، وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية nallino ,litt.ar.94 - 96. كتب عنه جابريلى، فى: قصة الأدب gabrieli ,storia dellaletteratura 123 - 126. وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى blachere ,histoire 629 - 642. وكتب عنه جبرائيل جبور دراسة، بعنوان: «عمر بن أبى ربيعة» ، في مجلدين، بيروت 1935، 1939.
كتب عنه عمر فروخ دراسة، بعنوان: «عمر بن أبى ربيعة» ، بيروت 1941.
كتب عنه عبد الحليم خلدون الكنانى دراسة عن تطور الغزل، دمشق 1950، ص 193 - 249.
وهناك دراسة عن عمر بن أبى ربيعة وشعره:
وكتب عنه عباس محمود العقاد، شاعر الغزل، القاهرة 1943، وطه حسين، فى: حديث الأربعاء 1/ 287 - 307، وشكرى فيصل، فى: تطور الغزل، دمشق، طبعة ثانية 1964، من ص 296 - 508، وانظر أيضا: الأعلام، للزركلى 5/ 211، ومعجم المؤلفين، لكحالة 6/ 294، وبه ذكر لمصادر أخرى.
هناك كتب مبكرة عن عمر بن أبى ربيعة، ودخلت مادة «أخبار عمر بن أبى ربيعة» للزبير بن بكّار (انظر: الفهرست لابن النديم 111) فى خبر عمر بن أبى ربيعة ونسبه، في كتاب الأغانى، وبالمقارنة بما أخذه عن المصادر الأخرى، فإن أبا الفرج كان له من هذا الكتاب موقف ناقد في بعض الأحيان (انظر