فارس، ثم عضد الدولة بشيراز، في صيف سنة 354/ 965 (انظر: المرجع نفسه 235 - 255) ، وبعد إقامة قصيرة الأمد، رحل في عطلة/، فقتله قطاع الطريق وهو راجع إلى بغداد، في شهر رمضان، من سنة 354/ سبتمبر 965 (انظر: المرجع نفسه 255 - 258) ، ودفن بالقرب من واسط (المرجع نفسه 259) .
وبقيت شهرة هذا الشاعر، الذى يعده العرب أكبر شعرائهم، محفوظة إلى اليوم، لا يكاد ينال منها النقد الشكلى، أو دعوى الانتحال والسرقة، إلى غير ذلك، وتؤكد كثرة شروح ديوانه التقدير الذى حظى به فنه الشعرى، الذى أثر في الشعر العربى فيما بعد تأثيرا ملحوظا.
يتيمة الدهر، للعالبى 1/ 126 - 240؛ الفهرست، لابن النديم 169، تاريخ بغداد 4/ 102 - 105، نزهة الألباء، لابن الانبارى 366 - 374، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 44 - 46، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 15/ الورقة 1 ب- 66 ب.
60 -59 وأعيد طبعه في 1. S, I netfirhcS seG, regizdloH وانظر: بروكلمان، الأصل، 98, 68, I والملحق
حسن حسنى، «الأدب المربى في حياة المتنبى» ، الإسكندرية 1917، أعيان الشيعة، للعاملى 8/ 61 - 278.
ك. حلمى، «أبو الطيب المتنبى» ، القاهرة 1921.