إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 30 - 38، ابن خلكان 1/ 193 - 194.
وانظر: شارل بيلا، فى: دائرة المعارف الإسلامية، ط. أوربية ثانية Ch.Pellatin: EIIII ,617 - 619 ;619 - 617 /3 بروكلمان، الملحق I ,112 حديث الأربعاء، لطه حسين 2/ 173 - 187، عصر المأمون، لفريد رفاعى 3/ 265 - 277، الأعلام، للزركلى 2/ 258 - 259، وانظر: مراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى 3/ 40 - 43، وبه ذكر لمصادر أخرى.
ب- آثاره:
كان ديوانه 150 ورقة (انظر: الفهرست 163) ، وكان من مصادر الأغانى 7/ 146 - 226 كتب لأبى بكر الصولى، ولعلى بن العباس بن أبى طلحة الكاتب (النّوبختى؟ ، المتوفى سنة 323، 327 أو 329 هـ، انظر: الأعلام، للزركلى 5/ 111) .
وجمع عبد الستار أحمد فرّاج قطعا من شعره، ونشرها في بيروت، دار الثقافة 1960، ولا تزال له أبيات في كتاب «الأنوار ومحاسن الأشعار» لعلى بن محمد الشمشاطى (سبق ذكره ص 77 من كتابنا هذا) ، كتاب الزهرة، لابن داود، الدر الفريد، المجلد الثانى.
هو محمد بن القاسم بن خلّاد الهاشمى، كان أديبا، منادما، قضى حياته متنقّلا بين البصرة وبغداد، وتوفى نحو سنة 283/ 896 (انظر: بروكلمان في الملحق، 248 - 249، I ودائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 108، وتاريخ التراث العربى: فصل الأدب) ./.
ويعدّ شاعرا مقلا، وهجاء على الخصوص (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 448، ذيل سمط اللآلى 45) . وقيل: إن ديوانه كان 30 ورقة (انظر: الفهرست، لابن النديم 125) . ووصلت إلينا نبذ من شعره فى:
طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 197، طبعة ثانية 416، حماسة الظرفاء، الورقة 163 ب، المنتخب