فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 1343

فى سن متقدمة، واشترك في وفد إلى النبى صلّى الله عليه وسلّم. وقيل: إن كتاب النبى صلّى الله عليه وسلّم إلى قبيلته كان في حوزته (انظر: طبقات فحول الشعراء، لابن سلّام الجمحى 136 - 137) . ويبدو أنه أقام في السنوات الأخيرة من حياته بالبصرة. ويعد من المعمّرين (المعمّرون، لأبى حاتم 79) . ذكر ابن حجر (التهذيب 10/ 474) أنه توفى قبل سنة 23 هـ/ 644 م، فعند ما ذكر اسمه، قال عمر بن الخطاب عنه: «رحمه الله» . جعله الجمحى في الطبقة الثامنة من الشعراء الجاهليين (انظر: طبقات فحول الشعراء 133) .

كان النمر بن تولب من الشعراء المقلّين، ومع هذا فقد كانت شاعريته موضع التقدير كثيرا. قال ابن سلام الجمحى: «النمر بن تولب جواد لا يليق شيئا، وكان شاعرا فصيحا، جريئا على المنطق. وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيّس؛ لحسن شعره» (ص 134) .

أ- مصادر ترجمته:

فحولة الشعراء، للأصمعى 39، الكنى، لابن حبيب 294، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 173 - 174، الموشح، للمرزبانى 78، الأغانى 21/ 272 - 284، سمط اللآلئ 285، الاستيعاب، لابن عبد البر 320، خزانة الأدب 1/ 156، حسن الصحابة، لفهمى 161 - 165، 210 - 211، 216، 359 - 360، الأعلام، للزركلى 9/ 22.

وكتب عنه ريشر، في كتابه عن موجز الأدب العربى:

كتب عنه بلاشير، في كتابه عن تاريخ الأدب العربى، انظر:

ب- آثاره:

لا نعرف شيئا عن راوية شعر النمر بن تولب، ولا عن أول جامع لشعره، ومن سلاسل الرواة في الشعر والشعراء، لابن قتيبة 173، وفى الأغانى 14/ 87، 22/ 279، وفى منتهى الطلب، يمكن القول بأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت