فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 1343

بالزندقة. وبعد بدء حكم الهادى سنة 169 هـ/ 785 م بثلاثة أشهر مات مطيع بن إياس بالبصرة (الأغانى 13/ 335) ، كان- كما قال ابن المعتز- له «شعر كثير في جميع الفنون» (طبقات الشعراء 38، طبعة أولى) .

أ- مصادر ترجمته:

الحيوان، للجاحظ 4/ 447 - 452، الأغانى 13/ 274 - 336، معجم الشعراء للمرزبانى 480، الديارات، للشابشتى 159 - 166، سمط اللآلى 600 - 601، تاريخ بغداد 13/ 225 - 226، نهاية الأرب، للنويرى 4/ 58 - 63، خزانة الأدب 4/ 286، الأعلام، للزركلى 8/ 161 - 162، معجم المؤلفين، لكحالة 12/ 296، بروكلمان الأصل i ,73 والملحق. i ,108

وكتب فون كريمر حول هذا الشاعر، فى:

ونشر فان فلوتن بحثا حول تاريخ العباسيين، فى:

وكتب ريشر:

ونشر جابريلى بحثا عن الوليد بن يزيد، الخليفة والشاعر، انظر:

وكتب فايدا عن الزنادقة:

ونشر جرونيباوم بحثا عن «ثلاثة شعراء عرب في أوائل العصر العباسى» ، انظر:

ب- آثاره:

ذكر ابن النديم أن ديوانه كان في مائة ورقة (انظر: الفهرست 162) ، وأفاد أبو الفرج من هذا الديوان (الأغانى 13/ 290) ، أما مصادره في بيان أخبار مطيع فكانت كتب المدائنى، والسكرى (بخطه 13/ 327) ، وإسحاق الموصلى (عن طريق ابنه حماد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت