هو ضرار بن مالك (- الأزور) بن أوس، يكنى أبا جنوب أو أبا بلال، كان محارب بنى أسد، وشاعرهم، زمن الجاهلية وصدر الإسلام/. وفد على النبى صلّى الله عليه وسلم مع بنى أسد، وعاش بعده إلى أن اشترك في عدة فتوح.
أ- مصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل، 242/ 2 Caskel طبقات فحول الشعراء، للجمحى 173، السيرة، لابن هشام 453، ابن سعد، طبعة أولى 1/ 2/ 39 وطبعة ثانية: 1/ 292، تاريخ الطبرى، انظر:
فهرسه، الأغانى 13/ 29 - 30، 15/ 304 التنبيه، للبكرى 88، الإصابة، لابن حجر 2/ 541 - 543، خزانة الأدب 2/ 8 - 9، الأعلام، للزركلى 3/ 311.
ب- آثاره:
توجد أبيات له في المصادر السابقة، بالاضافة إلى الكتب التالية: حماسة البحترى رقم 240، 553، 554، ومعجم البكرى 181، ومعجم البلدان، لياقوت، في عدة مواضع، وشرح الشواهد، للعينى 3/ 109، انظر أيضا: فهرس الشواهد Schawahid -Indices 331.
هو أبو عرار، من بنى الحارث بن سعد (أسد بن خزيمة) ، كان في سنّ متقدمة عند ما ظهر الإسلام. عاش حتى حارب في القادسية (16 هـ/ 637 م) ، ونظم شعرا فيها. قال عنه ابن سلّام الجمحى: «كثير الشعر في الجاهلية والإسلام، أكثر أهل طبقته شعرا» . (طبقات فحول الشعراء 164) . لم يعده الأصمعى من الفحول(انظر:
الموشح، للمرزبانى 81).
أ- مصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل، 184/ 2 Caskel طبقات فحول الشعراء، للجمحى 159،