كان أديبا، راوية، شاعرا، تتلمذ للمازنى، وغيره من لغويّى البصرة، قيل: إنه جمع دواوين كثيرة، ورواها، توفى، على ما يحتمل، بسامراء، بعد سنة 260/ 874.
أخبار الشعراء، للصولى 240 - 251، الوافى بالوفيات، للصفدى 3/ 339.
1 -كان ديوان شعره 50 ورقة، (انظر: ابن النديم، طهران، ص 193) .
2 -له كتاب رسائل، (انظر: المصدر نفسه 137) 3 - كتاب الفصول في الرسائل المختارة، (المصدر نفسه) .
كان شاعرا، يلى الرّىّ أيام المنصور، (انظر:
الأغانى (A.Ghedirain: Arabica 10 /1963 /157، 75 /20 يرد اسمه في كثير من الأسانيد، في تاريخ الطبرى،(انظر الفهرس) .
كان ديوانه نحو 100 ورقة، (انظر: ابن النديم، طهران، ص 184) .
عاش نحو نهاية القرن الثانى/ الثامن، وبداية القرن الثالث/ التاسع، بالعراق، وولى حينا البحرين واليمامة. وكانت بينه وبين الشاعر النحوى مروان بن سعيد بن عبّاد المهلبى، (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 398) نقائض، يبدو أنه توفى بعد سنة 218/ 833.
الشعر والشعراء، لابن قتيبة 555 - 560، طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 136 - 137، طبعة ثانية 288 - 291، الكامل، للمبرد 1/ 240 - 243، الأغانى 20/ 74 - 118.
وفيما يتصل بهذا الشاعر، ص 158 - 169، من هذا المقال.