المؤتلف والمختلف، للآمدى 71، الموشح، للمرزبانى 76، المكاثرة، للطيالسى 25، سمط اللآلئ 250، خزانة الأدب 3/ 73 - 75، معجم المؤلفين، لكحالة 3/ 129، بروكلمان الأصل. I ,23
وكتب عنه ريشر، في كتابه: الموجز في تاريخ الأدب العربى Rescher ,Abriss I ,59. ونشر عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية Nallino ,Litt.ar.52 وكتب بلاشير عنه، فى: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire 295 - 296
المرجح أن الأعشى ميمون كان راوية المتلمس (انظر: الأغانى، طبعة ثانية 21/ 26 سطر 19) . وهناك راوية جيد لشعره، قيل: إنه كان من قبيلته، وهو شبيل بن عزرة (انظر القسم الخاص بعلوم اللغة) وعنه روى أبو عبيدة (انظر الأغانى 3/ 197) . وديوانه الذى وصل إلينا يعتمد على روايتى الأصمعى وأبى عبيدة، وهو من صنعة أبى الحسن الأثرم (المتوفى 232 هـ/ 847 م) (انظر خزانة الأدب 3/ 72، 4/ 216) .
ويرجع وصف هذه الصنعة بأنها نسخة الأثرم وأبى عبيدة عن الأصمعى (انظر: ما كتبه بارت (J.Barth ,in: ZDMG 58 /1904 /218. إلى مخطوط أيا صوفيا 3931(ص 1 - 27، 665 هـ، انظر: ما كتبه ريشر O.Rescher ,in: WZKM 26 /1912 /64 ,No.3. وانظر: فهرست معهد المخطوطات 1/ 46) ، وهى تسمية خطأ. أما العنوان الصحيح في مخطوط المتحف البريطانى مخطوطات شرقية 7783 (31 ورقة، من القرن السادس الهجرى) فهو: «رواية لأبى الحسن الأثرم، عن أبى عبيدة، وأبى عمرو الشيبانى، والأصمعى، وغيرهم» (انظر: مقدمة فولرز لتحقيق الديوان ص 13) . ولم يرو أبو عبيدة لعداوته المعروفة للأصمعى شيئا عنه (انظر: «مجاز القرآن» لأبى عبيدة المقدمة 12 - 13) .
وعن تاريخ رواية الديوان، انظر كذلك: الفهرست، لابن النديم 158، وفهرست ابن خير 397، وشواهد العينى 4/ 134، وخزانة الأدب، في الصفحات المشار إليها سابقا، ومقدمة فولرز للديوان:
المخطوطات: (انظر بروكلمان الأصل I ,23 والملحق (I، 47