محمد كامل حسين، في الأدب المصرى الإسلامى 250، ج. فان إس:
الأعلام، للزركلى 5/ 119، وثمة مصادر أخرى مذكورة فى: معجم المؤلفين، لكحالة 7/ 142.
يبدو أن الناشئ عمل ديوانه بنفسه (انظر: الذريعة 9/ 745، 1152) ، وروى أنه أملاه في الكوفة (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 5/ 239 - 240) ، وكان ذلك إمّا قبل سنة 316/ 928، عند ما التقى هنالك فعلا بالمتنبى وهو لا يزال شابّا (انظر: بلاشير، في الموضع المذكور، ص 34، الهامش) ، وإما في سنة 325/ 937 (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 5/ 239) ، وعندئذ لم يلتق بالمتنبى، الذى كان في ذلك الحين بالشام (انظر: بلاشير، في الموضع المذكور، ص 87 وما بعدها) ، ولم يصل إلينا ديوانه، وثمة مجموعة لقطع من شعره من عمل محمد السماوى في النجف، بمكتبة آية الله الحكيم (انظر: الفهرس 1962، ص 147) ، وفضلا عن ذلك ترد له أبيات فى: المنتخب الميكالى، الورقة 88 ب، والدر الفريد 1/ 1/ ص 162، وانظر أيضا:
وفهرس أبيات الناشئ الأكبر ص 156 - 161، من كتاب فان إس، المذكور آنفا، فمن الجائز أن من بينها أبيات للناشئ الأصغر.
ويذكر له من بين سائر كتبه (انظر: ابن النديم 178، وفهرست الطوسى 115 - 116) «كتاب الإمامة» (أو «كتاب في الإمامة» ) ، (انظر: الرجال، للنجاشى 208، وراجع: هدية العارفين، للبغدادى 681 - 682، والذريعة 2/ 331) .
وذكر ياقوت شاعرا آخر له نفس اللقب، هو الناشئ الأحصّى، من أهل أحصّ، بالقرب من حلب، والذى زار سيف الدولة، كما فعل الناشئ الأصغر(انظر:
معجم البلدان M.Canard ,Suyfal Daula ,Algier 1934 ,S.353 - 355، 153 - 152 /1 راجع: حماسة ابن الشجرى، الهامش على رقم 929).
ورويت أبيات في الصاحب بن عباد، ل: إسماعيل الناشئ (انظر: المنتخب