وعاش في الشام يمدح الأمويين، ثم مدح السفاح والمنصور، نظم القصائد، وأكثر نظمه في الرجز، توفى في نهاية عام 147 هـ/ 764 م.
أ- مصادر ترجمته
الكنى، لابن حبيب 283، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 381 - 382، طبقات ابن المعتز (طبعة أولى) 21 - 23، (طبعة ثانية) 62 - 67، المؤتلف والمختلف، للآمدى 193 - 194، الموشح، للمرزبانى 219 - 220، الأغانى 20/ 389 - 422، سمط اللآلى 135، تهذيب ابن عساكر 2/ 318 - 322، خزانةالأدب 1/ 79 - 80، الأعلام للزركلى 8/ 331.
انظر أيضا: بحوث ريشر، ونالينو، وشارل بيلا، وبلاشير، وهارلى:
ب- آثاره:
عرف ابن الجراح شعر أبى نخلة، في خمسين ورقة، (انظر: الفهرست، لابن النديم، طبعة طهران، ص 148) ، وكان ديوانه معروفا زمن ابن المعتز، (انظر: طبقات الشعراء، ط ثانية 67) ، وعرفه أبو الفرج الأصفهانى، (انظر: الأغانى 20/ 266) ، وكان يروى أيضا في الأندلس، (انظر: فهرست ابن خير 397) .
ومنه قطع فى: المراجع السابقة، ولا سيما في كتاب الأغانى، وكذلك فى: الأمالى، لليزيدى 128، والمنتخب الميكالى ص 77 أ، والدر الفريد 1/ 1/ ص 94، 1/ 2 ص 171، 2/ ص 189 ب، 208 ب، 245 ب، ولسان العرب، انظر فهرسه 1/ 166، وفهرس الشواهد schawahid -indices 325
عاش نديما لأبناء الوالى سليمان بن على، في البصرة، كان ورعا صدوقا، وكان