فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 1343

ثانيا: الشعر بين العراق وفارس[17]

هو زياد بن سلمى (سليم، سليمان، أو جابر) ، يكنى أبا أمامة، كان فارسيا، وربما كان مولده في أصفهان (انظر: الأغانى 15/ 380) ؛ لقب بزياد الأعجم بسبب لكنته الفارسية. وقيل: إن زيادا اشترك سنة 23 هـ/ 643 م في فتح إصطخر العربى (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 221) ، واستقر بها (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 257) . مدح زياد عددا من ولاة الأمويين في فارس وخراسان (انظر: ما كتبه كرنكو f.krenkowin: islamhca 2 /1926 /346 وقارن: الأغانى 15/ 385 - 387) ، وقد اشتهر زياد بمرثيته في المغيرة بن المهلّب، سنة 82 هـ/ 701 م (انظر: الأغانى 15/ 381) ، وتنسب هذه المرتبة إلى الصّلتان العبدى، ولكن القرائن تشير إلى أنها من شعر زياد الأعجم(انظر:

الأغانى 15/ 381، وسمط اللآلى، الذيل 7 - 8، وما كتبه كرنكو في المرجع السابق 344 - 345).

وأثناء إقامته في خراسان كانت له معارك شعرية مع قتادة بن مغرب اليشكرى (انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى 557، والأغانى 15/ 384 - 385) ، ومع المغيرة بن حبناء/ (الأغانى 13/ 84) ، وأقام زياد في البصرة أيضا، وأنشد شعره، وصادق الفرزدق، ورفض أن يهجو جريرا (انظر: البيان والتبيين، للجاحظ 2/ 250) ، وذكر ياقوت (فى إرشاد الأريب 4/ 222) أن زيادا الأعجم توفى سنة 100 هـ/ 718 م، وربما كان ذلك في خراسان (الأغانى 15/ 380) .

(17) انظر حول هذا الموضوع: حسين عطوان، الشعر العربى لخراسان في العصر الأموى، بيروت وعمّان 1974.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت