فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 1343

دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 3/ 1175). وكانت أخباره وأشعاره فى: «كتاب بنى ذهل بن ثعلبة» ، للآمدى (المؤتلف والمختلف 91) ، وربما كان شعره في «ديوان قبيلته» ، صنعة الآمدى، المعروف أيضا بعنوان «كتاب أشعار بنى شيبان» (انظر: خزانة الأدب 4/ 231) . وألّف المدائنى: «كتاب خبر عمران بن حطان» (انظر: الفهرست، لابن النديم 104) . ويبدو أيضا أن الشاعر واللغوى أبا عدنان السّلمى عبد الرحمن بن عبد الأعلى، أو ورد بن حكيم(القرن الثالث الهجرى/ التاسع الميلادى. انظر:

الفهرست، لابن النديم 45)قد كتب في أحد كتبه عن عمران بن حطان (انظر الأغانى 18/ 116) .

وتوجد قطع من شعره، في المصادر السابقة، ويضاف إلى ذلك ما ورد عند بلاشير، وفك، في المرجعين المذكورين فيما سبق، وكذلك فى: فهرس الشواهد schawahid -indices 337 ومنه أربع قطع، مجموعها 16 بيتا، نشرها جابريلى:

وهناك ثمان وخمسون قطعة (حوالى مائة بيت) ، نشرها إحسان عباس، فى: شعر الخوارج 15 - 31.

عبد الله بن الحجّاج الثّعلبى

كنيته أبو الأقرع، أو أبو الأقيرع، كان شاعرا، وفارسا فاتكا، يرتزق من ذلك في الكوفة، وأدرك خلافة الوليد بن عبد الملك (86 هـ/ 705 م- 96 هـ/ 715 م) [14] .

أ- مصادر ترجمته:

المحبر، لابن حبيب 213، الكنى، لابن حبيب 295، تاريخ الطبرى 2/ 134، 1176، الأغانى 13/ 158 - 174، تهذيب ابن عساكر 7/ 348 - 349.

ب- آثاره:

كان شعره كثيرا، فيما يبدو، وقد احتفظ أبو الفرج الأصفهانى بأربع عشرة قطعة منه، مجموعها مائة وتسعة أبيات، أخذ القسم الأكبر/ منها، مع أخباره، من «كتاب لابن الأعرابى» ، كان عنده برواية ثعلب، قارن: الأبيات المذكورة في الحيوان، للجاحظ 2/ 302 - 303، 6/ 432 انظر الهامش، والحماسة البصرية

(14) ينبغى عدم الخلط بينه وبين عبد الله بن الحجاج الأزدى، وكان متشيعا لعلى بن أبى طالب، قتل في صفين، وكان له شعر (انظر: تاريخ الطبرى 1/ 3260، 3304، والأعلام، للزركلى 4/ 206) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت